مصر والصين تضعان خطة لتطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات

شهد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع محضر مناقشات دراسة الجدوى الخاصة بمشروع تطوير وتجديد مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، في إطار تعاون مصري صيني يضم الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية (CIDCA) ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات.
وجرت مراسم التوقيع بحضور الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، وعدد من مسؤولي السفارة الصينية بالقاهرة، بينهم تشاو ليو تشينج، الوزير المفوض للشؤون الاقتصادية والتجارية، وما نينج، مستشار الشؤون الاقتصادية والتجارية، وتينج فاي فاي، السكرتير الثاني بالسفارة.
رفع كفاءة البنية التحتية
وقال محمد فريد إن مشروع تطوير وتجديد مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات يأتي ضمن توجه الدولة لتعزيز البنية التحتية المرتبطة بالتجارة والاستثمار، ورفع كفاءة منظومة المعارض والمؤتمرات بما يتناسب مع مكانة القاهرة كمركز إقليمي لاستضافة الفعاليات والمعارض الدولية.
وأضاف أن أعمال التطوير المنتظرة من شأنها تعزيز قدرات مصر في تنظيم واستضافة الأحداث الدولية، إلى جانب دعم قطاع المعارض والمؤتمرات باعتباره إحدى القنوات للترويج للفرص الاستثمارية والتجارية المصرية والتواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين من مختلف الأسواق.
وأكد الوزير أن المشروع يعكس كذلك عمق الشراكة المصرية الصينية، وحرص وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على توسيع مجالات التعاون مع الصين والاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة في تطوير هذا القطاع.
تحديد احتياجات المركز
وأجرى فريق صيني من معهد قويتشو للتصميم والبحوث المعمارية دراسة ميدانية للمركز بتكليف من الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية، خلال الفترة من 31 مايو حتى 14 يونيو 2026، بهدف تقييم احتياجات أعمال التطوير والتجديد.
ويقع مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات على مساحة تقدر بنحو 185 ألف متر مربع، فيما تصل المساحة الإجمالية للمباني المستهدف تطويرها وتجديدها إلى نحو 58 ألف متر مربع.
وتتضمن خطة المشروع رفع كفاءة البنية التحتية والتجهيزات، وتحديث قاعات المؤتمرات والأنظمة الهندسية والتقنية، إلى جانب استبدال المصاعد الـ25 الموجودة بالمركز.
كما تشمل الأعمال تطوير المساحات المفتوحة المخصصة للمعارض، والمساحات الخضراء والمرافق العامة، بما يدعم جاهزية المركز لاستضافة مختلف الفعاليات.
تحديث تجهيزات الفعاليات
ويضم المركز 3 قاعات رئيسية للمؤتمرات، تبلغ سعاتها 2500 و800 و600 مقعد، بالإضافة إلى المركز الصحفي.
ويشمل التطوير تحديث أنظمة الترجمة الفورية والتجهيزات المرتبطة بتنظيم الفعاليات والمؤتمرات.
من جانبه، قال الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير المركز وتعزيز قدراته في استضافة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض الدولية.
وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الصيني في إعداد دراسة الجدوى يعكس أهمية الشراكة بين البلدين في تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات والاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة.
دعم فني صيني لعامين
وبحسب الترتيبات المطروحة، يلتزم الجانب الصيني، حال الموافقة على تنفيذ المشروع، باستكمال أعمال التصميم وتنفيذ الأعمال والتجهيزات الداخلة ضمن نطاق المساعدة، إلى جانب تقديم دعم فني لمدة عامين عقب الانتهاء من المشروع.
ويتضمن الدعم الفني التدريب والاستعانة بالخبراء وتوفير المستلزمات الفنية وقطع الغيار.
وتخضع التفاصيل النهائية للمشروع، بما في ذلك حجمه ومسؤوليات كل من الجانبين، للاتفاق النهائي من خلال تبادل المذكرات بشأن إقامة المشروع.



